المشاركات

حديث كان يصلي ركعتين فيستاك ...

بسم اللَّه، وبعد: - فقال أبو داود في سؤالاته: « سمعت أحمد، ذكر حديث عثام بن علي، عن الأعمش، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي صلّىٰ اللَّه عليه وسلم كان إذا قام من الليل صلَّىٰ ركعتين، ثم استاك. فقال: الحديث حديث حصين، يعني: حصين بن عبد الرحمن، عن حبيب، عن محمد بن علي، عن ابن عباس، قلت: ممن هو، أعني: الوهم؟، قال: من الأعمش. » والحمد للَّه رب العالمين.

فائدة في رواية التيمي عن أبي عثمان النهدي ...

بسم اللَّه، وبعد: - فقال أبو داود في سؤالاته: « سمعت أحمد يقول: أثبت أصحاب أبي عثمان التيمي، كان يحيىٰ يختاره، قال: لم يرو أحد عن أبي عثمان ما روىٰ التيمي. » وعلىٰ هذا، وعلىٰ أن التيمي معروف بالرواية عن عثمان، ومكثر عنه، حتىٰ لا يكاد يفوته حديثه، فروايته عنه متينة متصلة ولو عنعن، فلا يضر.  ولا أدري ما حال التيمي في تدليسه، وما صواب القول في ذلك، غير أن ما رواه وصرح فيه بالسماع ولو في رواية عنه، وما رواه عن شيوخه الذين عُرِف بالرواية عنهم، فأكثر، وما رواه مما هو من طريق شعبة ويحيىٰ عنه، فلا يُشَكُ فيه أنه متصل، وإن كانت العنعنة.  والحمد للَّه رب العالمين. 

يطلب العلم بنية ...

بسم اللَّه العليم بما تكن صدورهم وبما يعلنون، وبعد: - فقال ابن أبي حاتم في باب ما ذُكِر من علم سفيان وفقهه مقدمة الجرح والتعديل: « نا أبي، نا شهاب بن عباد، قال: سمعت هشام الصيدناني، قال: سمعت الحسن بن صالح، قال: كنا في حلقة ابن ابي ليلىٰ، فتذاكروا مسألة وطلع سفيان الثوري، فقال: ألقوها عليه. قال حسن: فجاء فجلس قريبّا مني، فأجاب فيها، فأصاب فيها، فسمعته يحمد اللَّه عز وجل فيما بينه وبين نفسه. قال حسن: فكنت أراه يطلبه بنية يعني العلم. » ما أحسنه من أثر! والحمد للَّه رب العالمين.

قاعدة في أصحاب ابن أبي نجيح ...

بسم اللَّه، وبعد: - فقال أبو داود في سؤالاته: « سمعت أحمد قيل له: إبراهيم بن نافع، قال: ثقة، وشبل ثقة، والجرشي ثقة، أصحاب ابن نجيح، ولكن كان رأيهم القدر. » فهذه قاعدة أن أصحاب ابن أبي نجيح ثقات. والحمد للَّه رب العالمين.

قاعدة فيمن اسمه إسماعيل بن مسلم في الروايات ...

بسم اللَّه الكريم، وبعد: - فقال أبو داود في سؤالاته لأحمد: « قلت لاحمد: إسماعيل بن مُسلم كم هم؟، قَالَ: ثلاثة. إسماعيل بن مسلم العبدي روىٰ عن أبي المتوكل الناجي بصري، قلت: هو ثقة، قال: لا بأس به. قال: وإسماعيل بن مسلم البصري الذي روىٰ عن الحسن والزهري منكر الحديث جدًّا، أهل البصرة تركوا حديثه، يحيىٰ لم يحدث عنه، إلا أنه كان يتفقه، ويقال: المكي، كان يسكن مكة. وإسماعيل المكي روىٰ عن مجاهد وعطاء ليس به بأس. » والحمد للَّه رب العالمين.

تفسير عام لعسىٰ في القرآن ...

بسم اللَّه اللطيف، وبعد: - فقال أبو بكر المروذي في أخبار الشيوخ وأخلاقهم: « وسمعت محمد بن الصباح، يقول: أخبرنا جرير، عن ليث، عن مجاهد قال: كل شيء في القرآن: ﴿عَسَىٰ﴾، لم تجيء إلا واجبة. » الليث لم يسمع تفسير مجاهد كغيره، وإنما أخذه من كتاب القاسم بن أبي بزة، فصار يرويه دون ذكر ذلك، إذ كان مرجعه معروفًا أنه كتاب القاسم الذي أخذه. فالتفسير المذكور صحيح في نسبته لمجاهد، علىٰ الانقطاع. ويريد عسىٰ التي من اللَّه، فلا تجيء إلا علىٰ وجوب ما قيلت فيه. والحمد للَّه رب العالمين.

قاعدة عامة فيمن اسمه عبد اللَّه في الأسانيد ...

بسم اللَّه، وبعد: - فقال أبو بكر المروذي في أخبار الشيوخ وأخلاقهم: « سمعت أحمد بن عيسىٰ المروزي، يقول: سمعت سلمة بن سليمان المروزي يقرأ علينا كتاب عبد اللَّه، فقالوا له: قل ابن المبارك. فقال له سلمة: إذا قيل بمكة عبد اللَّه فهو ابن عباس، وإذا قيل بالمدينة عبد اللَّه فهو ابن عمر، وإذا قيل بالكوفة عبد اللَّه فهو ابن مسعود، وإذا قيل بخراسان عبد اللَّه فهو ابن المبارك. » - وفي الورع للمروذي: « سمعت سلمة بن سليمان المروزي ... »، فذكره. وهنا ليس ثم ذكر لأحمد بن عيسىٰ، فلعل ذكره قد سقط. وما ذكر سلمة، فقاعدة عامة في الأسانيد. والحمد للَّه رب العالمين.