ما نعلمه كان شرك قط إلا بإحدىٰ ثلاث ...
بسم اللَّه الرحمن الرحيم، وبعد: - فقال الطبري في تفسيره: « حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾، الآية. يعني عدو اللَّه إبليس، أوحىٰ إلىٰ أوليائه من أهل الضلالة، فقال لهم: خاصموا أصحاب محمد في الميتة، فقولوا: أما ما ذبحتم وقتلتم فتأكلون، وأما ما قتل اللَّه فلا تأكلون، وأنتم تزعمون أنكم تتبعون أمرَ اللَّه، فأنزل اللَّه علىٰ نبيه: ﴿ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ وإنا واللَّه ما نعلمه كان شرك قط إلا بإحدىٰ ثلاث: أن يدعو مع اللَّه إلهًا آخر، أو يسجد لغير اللَّه، أو يسمي الذبائح لغير اللَّه. » وهذا سند صحيح. والحمد للَّه رب العالمين.