يطلب العلم بنية ...
بسم اللَّه العليم بما تكن صدورهم وبما يعلنون، وبعد:
- فقال ابن أبي حاتم في باب ما ذُكِر من علم سفيان وفقهه مقدمة الجرح والتعديل:
« نا أبي، نا شهاب بن عباد، قال: سمعت هشام الصيدناني، قال: سمعت الحسن بن صالح، قال: كنا في حلقة ابن ابي ليلىٰ، فتذاكروا مسألة وطلع سفيان الثوري، فقال: ألقوها عليه.
قال حسن: فجاء فجلس قريبّا مني، فأجاب فيها، فأصاب فيها، فسمعته يحمد اللَّه عز وجل فيما بينه وبين نفسه.
قال حسن: فكنت أراه يطلبه بنية يعني العلم. »
ما أحسنه من أثر!
والحمد للَّه رب العالمين.
تعليقات
إرسال تعليق