إذا اشتكىٰ أحدكم ...
بسم اللَّه اللطيف، وبعد:
- فقال الثوري في تفسيره عند قوله: ﴿فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا﴾:
« عن السدي، عن يعفور بن المغيرة بن شعبة، عن علي بن أبي طالب، قال: إذا اشتكا أحدكم، فليسأل امرأته ثلاثة دراهم -قال سفيان: أو نحوها. -، فليشتري بها عسلًا، فليشربه بماء السماء، فيجمع الشفاء ومباركًا وهنيئًا مريئًا. »
فهذا أثر عجيب.
ويعفور قد روىٰ حديثه ابن مهدي، فوثقه.
وأما السماع، فإن يعفور مجهول في الروايات وطلب الحديث، لا يُعرَفُ بذلك، فيكون علىٰ قلة حديثه قد سمع ما رواه، وإلا لما صح له حديث أنه رواه، إذ لم يسمعه ولا عرفه في نفسه.
وقد قال البخاري أنه روىٰ عن علي، فيكون لم يسمع، والبخاري يصحح له الراوي عن علي؟
ثم إن عبد الرحمن لما روىٰ عنه، فوثقه، وهو علىٰ قلة روايته لم تصح له رواية بسماع ومعرفة، فعلىٰ أي شيء يوثقه إذًا؟
والحمد للَّه رب العالمين.
تعليقات
إرسال تعليق