توبة في الليل وتوبة في النهار!
بسم اللَّه التواب، وبعد:
- قال مسلم بن الحجاج في صحيحه:
« حدثنا محمد بن المثنىٰ، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا عبيدة يحدث عن أبي موسىٰ، عن النبي صلَّىٰ اللَّه عليه وسلم.
قال: إن اللَّه عز وجل يبسط يده بالليل، ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار، ليتوب مسيء الليل، حتىٰ تطلع الشمس من مغربها. »
هذا حديث كبير جليل، وفيه استحباب التوبة بالنهار من ذنوب الليل، والعكس أيضًا.
وكم نغفل عن هذا، فلو أن رجلًا يتوب إذ دخل النهار من ذنوب الليل، ويتوب إذ دخل الليل من ذنوب النهار، لأصبح وأمسىٰ علىٰ توبة!
اللهم إني في النهار أتوب إليك من ذنوب الليل، لا إله إلا أنت.
تعليقات
إرسال تعليق