نحن صيام!

بسم اللَّه، وبعد:

- فقال المروذي في العلل:

« سألته عن بشر بن حرب، فقال: نحن صيام، وضعفه. »

فإذا كان أحمد يتورع عن الكلام في الرواة، لصيامه ليحفظه، مع أن لا غيبة في ذلك، فبه تُخفَظُ السنة، فتعلم أنه إذًا رجل سليم صادق، ولا يتكلم في الرجال إلا تدينًا رحمه اللَّه. 

والحمد للَّه رب العالمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عظمة الطاعة مع المشقة ...

لم نزل القرآن متفرقًا علىٰ محكم ومتشابه؟

الجواب النبوي الشافي من داء القنوط...