معنىٰ الموقوف والوقف عند أهل الحديث ...

 فالحديث الموقوف هو المقصور به، ووقف الحديث هو القصر به.

- يدلك علىٰ ذلك ما ذكر المروذي في العلل:

« سألته عن هشام بن حسان، فقال: أيوب وابن عون أحب إلي، وحسن أمر هشام، وقال: قد روىٰ أحاديث رفعها أوقفوها، وقد كان مذهبهم أن يقصروا بالحديث ويوقفوه. »

فقرن القصر بالحديث بوقفه، فهو ذلك. 

وعلىٰ ذا، فإن الموقوف لا يختص بحديث الصحابي، بل كل حديث قصر به الراوي بإسناده، فإنه قد وقفه، وهو موقوف.

فهذا، وإن كان الموقوف يقال كثيرًا لما وُقِف من الحديث علىٰ الصحابي، فذلك لأن أكثر غلط الرواة برفع الحديث إلىٰ النبي عليه الصلاة والسلام، حتىٰ صار وقف الحديث علىٰ الصحابي كثيرًا ما يقال فيه: موقوف. 

والحمد للَّه رب العالمين. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الجواب النبوي الشافي من داء القنوط...

أجر العفة مع المشقة...

لم نزل القرآن متفرقًا علىٰ محكم ومتشابه؟