قصة في عظمة أمر الشرك ...
بسم اللَّه القوي، وبعد:
- فقال وكيع في الزهد:
« عن الأعمش، قال: سمعت مجاهدًا يحدث عن عبيد بن عمير، قال: لما أدرك قوم نوح الغرق كانت فيهم امرأة ومعها صبي لها، فلما بلغه رفعته إلىٰ ركبتها، فلما بلغه الماء رفعته إلىٰ حقوها، فلما بلغه الماء رفعته إلىٰ صدرها، فلما بلغه الماء رفعته إلىٰ رأسها، فلما بلغه الماء رفعته بيدها، قال: فقال اللَّه عز وجل: لو كنت راحمًا أحدًا منهم لرحمتها رحمتها الصبي. »
وهذا سند صحيح.
عبيد بن عمير تابعي كبير لا يُعرَفُ بالأخذ عن غير الصحابة، حتىٰ أن بعض صغارهم كابن الزبير قد كانوا يسألونه ويأخذون عنه، فمرجعه لا يكون إلا هم.
- قال ابن هشام في سيرة ابن إسحاق:
« قال ابن إسحاق: وحدثني وهب بن كيسان مولىٰ آل الزبير، قال: سمعت عبد اللَّه بن الزبير وهو يقول لعبيد بن عمير بن قتادة الليثي: حدثنا يا عبيد، كيف كان بدء ما ابتدئ به رسول اللَّه صلَّىٰ اللَّه عليه وسلم من النبوة، حين جاءه جبريل عليه السلام. »، فذكر الحديث.
فانظر يرحمك اللَّه لعظمة أمر الشرك عند الرحمن الرحيم، كيف مع رحمته أغرقهم وفيهم تلك المرأة وصبيها ترفعه عن الماء كلما بلغه، سبحان اللَّه.
والحمد للَّه رب العالمين.
تعليقات
إرسال تعليق