تفسير قوله: ﴿مصيبة﴾ ...

بسم اللَّه الخبير، وبعد:

- فقال هناد بن السري في باب حط الخطايا من الزهد:

« حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن خليفة، قال: كنت مع عمر في جنازة، فانقطع شسعه، فاسترجع، ثم قال: كل ما ساءك مصيبة. »

هذا رواه غير أبي الأحوص، غير أني ذكرت الأثر من كتاب هناد لعلو السند فيه. 

والاسترجاع: هو قول إنا للَّه وإنا إليه راجعون.

ويعني عمر قوله تعالىٰ: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

ومعنىٰ الآية في الجملة واضح، غير أن الناس ربما لا تفهم من المصيبة إلا ما أصابك وساءك مما يَعظُمُ، فبين عمر أن كل ما أصابك مما ساءك فهو مصيبة وإن صَغُر، فحتىٰ انقطاع شسع النعل ونحوه مصيبة يُسَنُّ فيها سنة الاسترجاع. 

والحمد للَّه رب العالمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الجواب النبوي الشافي من داء القنوط...

أجر العفة مع المشقة...

لم نزل القرآن متفرقًا علىٰ محكم ومتشابه؟