خُلُقٌ فقيد في ذي الأزمنة ...

بسم اللَّه السميع، وبعد:

- فقال عبد اللَّه في العلل:

« حدثني أبي، قال: سمعت ابن عيينة وذكر أيوب، قال: لم يكن يصنع بي ما يصنع بي غيره، فكنت أظن أنه يمنعه إن أبي رجل مؤسر، فكان يكره أن ينبسط إلي، فكنت في ذلك، فغمني فتركت الحج عامًّا لم أحج، فلما كان من قابل حججت، فإيش صنع بي وإيش قال. »

كذا الكلام، وكأنه يقول: ما يصنع بغيري.

وذاك الخُلُقُ في أيوب في الانبساط والتوسع مع أهل الفقر والحاجات، وترك ذلك مع أهل اليسر والغنىٰ، خُلُقٌ فقيد في هذه الأزمنة، بل من منا يجالس الفقير أصلًا فضلًا عن الانبساط معه؟، واللَّه المستعان. 

والحمد للَّه رب العالمين.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الجواب النبوي الشافي من داء القنوط...

أجر العفة مع المشقة...

لم نزل القرآن متفرقًا علىٰ محكم ومتشابه؟