نعت نبي اللَّه دانيال لأمة محمد!

بسم اللَّه، وبعد؛

- فقال الطبري في تفسيره عند قوله: ﴿إِلا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾:

« حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (إن الإنسان خلق هلوعا ... ) إلىٰ قوله: (دائمون)، ذُكِرَ لنا أن دانيال نعت أمة محمد عليه السلام.

قال: يصلون صلاة لو صلاها قوم نوح ما غرقوا، أو عاد ما أرسلت عليهم الريح العقيم، أو ثمود ما أخذتهم الصيحة، فعليكم بالصلاة، فإنها خُلُق للمؤمنين حسن. »

ما أحسنه من كلام، وهو يشبه كلام الأنبياء عليهم السلام.

ومرسل قتادة في ذلك قوي، لأن مرجعه فيه لا يكون إلا أثرًا صحيحًا سمع، وهو عاضد لأثر عمر في أن دانيال نبي، فإنه نعت أمة بعده بوحي، وهذا لا يكون إلا نبيًّا.

والحمد للَّه رب العالمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجر العفة مع المشقة...

لم نزل القرآن متفرقًا علىٰ محكم ومتشابه؟

الجواب النبوي الشافي من داء القنوط...